سميح دغيم
221
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
جسم صغير المقدار - إن الحكماء يقولون الجسم العظيم المقدار يجوز أن يزول عنه ذلك المقدار العظيم ويحدث فيه مقدار صغير . والجسم الصغير المقدار يجوز أن يزول عنه ذلك المقدار الصغير ويحدث فيه مقدار عظيم . ( ش 1 ، 26 ، 19 ) جسم طبيعي - اعلم أنّ ما قلناه في تعريف الجسم الطبيعي إنّه الجوهر الذي يمكن أن تفرض فيه الأبعاد الثلاثة رسم لا حدّ ، لأنّا بيّنا في سائر كتبنا ( الرازي ) أن قول الجوهر على ما تحته قول اللوازم لا قول الأجناس ، وبتقدير كون الجوهر جنسا . ( ش 1 ، 5 ، 35 ) جسم عظيم - المشهور عند الجمهور من المتكلّمين أن الجسم العظيم لا يصير صغيرا إلّا لأحد أمرين : إما لأن أجزاءه كانت منتقشة فكان عظيما فإذا اندمجت صار صغيرا ؛ وإما لأنه ينفصل بعض الأجزاء عن الجسم العظيم فيبقى الباقي صغيرا وينضمّ إليه أجزاء أخر فيصير المجموع عظيما . وأما على غير هذين الوجهين فذلك مما يستبعدونه . ( ش 1 ، 26 ، 25 ) جسم عظيم المقدار - إن الحكماء يقولون الجسم العظيم المقدار يجوز أن يزول عنه ذلك المقدار العظيم ويحدث فيه مقدار صغير . والجسم الصغير المقدار يجوز أن يزول عنه ذلك المقدار الصغير ويحدث فيه مقدار عظيم . ( ش 1 ، 26 ، 15 ) جسم كريّ - إنّ كل جسم كريّ يستدير على نفسه فله شيء خاص هو مبدأ حركته المستديرة . ( ش 2 ، 35 ، 3 ) جسم متحرّك بالاستدارة - كل جسم متحرّك بالاستدارة فلا بدّ وأن تكون حركته شوقية تشبّهية . ( ش 2 ، 36 ، 8 ) جسم متّصل - إن الجسم الذي يعرض له الانفصال ليس بمتّصل على الحقيقة ، بل اتّصاله عبارة عن اجتماع الأجزاء ، وانفصاله عبارة عن تفرّقها . والجسم الذي هو متّصل في الحقيقة وهو كل واحد من تلك الأجزاء الصغيرة لا يعرض له الانفصال . ( ش 1 ، 24 ، 3 ) جسم محدّد - الجسم المحدّد لا يصحّ عليه الكون والفساد لأنه لو صحّ عليه ذلك لكان فيه ميل مستقيم والتالي محال فالمقدّم محال . ( ش 1 ، 93 ، 30 ) جسم محدّد الجهات - إنّ الجسم المحدّد للجهات يصحّ عليه أن يتحرّك بالاستدارة ، والدليل عليه أنّه بسيط ، وكل بسيط يصحّ عليه الحركة المستديرة ، فالمحدّد للجهات يصحّ عليه الحركة المستديرة . ( ش 1 ، 90 ، 11 ) جسم محرّك - إنّ جسما إذا حرّك بالقسر جسما آخر فإنّ تحريكه له أقلّ من تحريكه لجزئه . ( ش 2 ، 23 ، 32 )